هل شعور العبد بالذنب وخوفه من لقاء الله تعالى صحيح؟ عندما نسمع أقوال الصالحين والحبيب صلى الله عليه واله وسلم قوله "من احب لقاء الله احب الله لقاءه" اكيد نحن نحب لقاء الله ولكن نخاف !! فكيف يجب أن يكون حال العبد في الاستعداد للقاء الله تعالى ..

بارك الله فيكم عندما سمعت السيدة عائشة رضي الله عنها هذا الحديث قالت كلنا يكره الموت فاخبرها النبي صلى الله عليه وسلم بان المؤمن اذا كان في انقطاع عن الدنيا نزلت عليه الملائكة وبشرته بمغفرة من الله ورضوان وجنات فيفرح لذلك ويحب لقاء الله تعالى او كما قال..اما كون الخوف من الله تعالى فهو مطلوب بل هذا وصف المتقين الاخيار قال تعالى ( والذين هم من عذاب ربهم مشفقون) وقال( يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار) لذلك على المؤمن ان يجمع بين الخوف من لقاء الله فيخاف ذنوبه الا انه يرجو رحمة ربه الواسعة ويحسن الظن بالله وهذه وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويكون مستعدا للقاء الله تعالى بالتوبة النصوح وارجاع المظالم لاهلها وقضاء ديونه وكتابة وصيته وقضاء مافاته من صلاة او صيام او غيره مع احسان الظن بالله تعالى فاالله تعالى عند ظن عبده به.